الشيخ محمد القائني
40
المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية)
غيرنا ممّن هو أعلم وأفقه وأدرى ، ومع ذلك فقد انصاعوا للأدلّة وأذعنوا لها ولم يمنعهم عن ذلك أوهام ربما نسمّيها بالعقول ، وجهالات قد نسمّيها بالعلوم ، فقد رأيت منيدّعي استحالة تكليف الصبيّة في التاسعة من عمرها عقلًا ، فلو كان مبنى ردّ الأحكام مثل هذه الدعاوى والعقول فقد رفعنا اليد عن الكبرى المتقدّمة من عدم حجّية الأحكام والأمارات مع الجزم بخلافها ، فإنّ دين اللَّه لا يُصاب بالعقول كما ورد في نصوص أئمّة ذوي الألباب عليهم صلوات خالق العقل وربّ الألباب .